بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

عدد الزوار


.: عدد زوار المنتدى :.




أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
246 المساهمات
120 المساهمات
34 المساهمات
29 المساهمات
20 المساهمات
11 المساهمات
10 المساهمات
10 المساهمات
7 المساهمات
6 المساهمات
مواقيت الصلاة
تابعنا على

.
.

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
مشرفي المنتدى
مشرفي المنتدى
رقم العضوية : 15
الجنس : انثى
المساهمات : 120
نقاط المسابقة : 324
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/06/2017
الموقع : مصر
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://marafe-aleman.forumegypt.net/

كيل الطعام عند البيع باباً للرزق

في الخميس يونيو 08, 2017 2:50 pm
كيل الطعام عند البيع باباً للرزق





ثلاثون باباً للرزق
الباب الرابع:
كيل الطعام عند البيع



أنور إبراهيم النبراوي



عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ»[1]. أي: أخرجوا بكيلٍ معلوم يبلغكم إلى المدة التي قدرتم، مع ما وضع الله من البركة في مد أهل المدينة بدعوته صلى الله عليه وسلم[2].
ويحمل على الطعام الذي يُشترَى، فالبركة تحصل فيه بالكيل لامتثال أمر الشارع، وإذا لم يمتثل الأمر فيه بالاكتيال نزعت منه لشؤم العصيان. 
قال ابن الجوزي: يشبه أن تكون هذه البركة للتسمية عليه عند الكيل[3]. 
وقال ابن بطالٍ: الكيل مندوبٌ إليه فيما ينفقه المرء على عياله. 
ويحتمل أن تكون البركة التي تحصل بالكيل بسبب السلامة من سوء الظن بالخادم، لأنه إذا أخرج بغير حسابٍ قد يفرغ ما يخرجه وهو لا يشعر، فيتَّهِم من يتولى أمره بالأخذ منه، وقد يكون بريئًا، وإذا كاله أمن من ذلك[4]. 
وقيل: المراد أن يكيله منه لأجل إخراج النفقة منه، بشرط أن يبقى الباقي  مجهولًا، ويكيل ما يخرجه لئلا يخرج أكثر من الحاجة أو أقل[5]. 
فقوله: (يُبَارَكْ لَكُمْ) قال المحب الطبري: إذا ادخرتموه طالبين من الله البركة واثقين بالإجابة، فكان من كاله بعد ذلك إنما يكيله ليتعرف مقداره، فيكون ذلك شكًّا في الإجابة، فيعاقب بسرعة نفاده، فإن الكيل عند المبايعة مطلوبٌ من أجل تعلق حق المتبايعين، فلهذا القصد يندب[6].
وأمَّا الكيلُ عند الإنفاق فقد يبعث عليه الشح فلذلك كُره.
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطْعِمُهُ، فَأَطْعَمَهُ شَطْرَ وَسْقِ شَعِيرٍ، فَمَا زَالَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْهُ وَامْرَأَتُهُ وَضَيْفُهُمَا، حَتَّى كَالَهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ، وَلَقَامَ لَكُمْ»[7].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ، حَتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ»[8].

إضاءة
عند التأمل نجد أن الرزق يأخذ أشكالا مختلفة، وألوانًا متعددة، وآفاق رحبة؛ ليشمل كل ما ينتفع به الناس:
فيطلق الرزق على الطعام، قال تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}[آل عمران: 37]. 
ويطلق الرزق على الغيث، فيسمَّى ماء السماء رزقا، حيث تحيا به الأرض، ويحيا به العباد والبلاد، قال جلَّ في علاه: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا} [غافر: 13] ، ومن الأرزاق الحديد أنزله بمنافعه المتعددة، قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد: 25]، وأعظم الأرزاق نزول القرآن هدايةً للبشرية، قال تعالى: {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ *مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [آل عمران: 3،4].
وكما يكون الرزق في سماء الله العالية: بداية الآيات لا علاقة لها بهذه الفقرة {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]، كذلك هو في أرض الله الواسعة، التي قدَّر فيها الخيرات والأرزاق الطيبة، قال تعالى: {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ}: [فصلت: 10].
كذلك يكون الرزق في الإيمان، والعلم النافع، والعمل الصالح، والصحة والعافية، والسعادة وراحة البال، والزوجة الصالحة، والذرية الطيبة، والأمن والأمان، وغيرها من نعم الله التي يُنعِم بها على الناس أجمعين. 





أنور إبراهيم النبراوي 
داعية إسلامي وباحث في الدراسات القرآنية والتربوية 
ومهتم بشؤون الأسرة

----------------------------
[1] أخرجه البخاري (2128). 
[2] شرح صحيح البخاري لابن بطال (11/262).
[3] فتح الباري (4/346).
[4] فتح الباري (4/346).
[5] شرح النووي على مسلم (18/107).
[6] فتح الباري (4/346).
[7] أخرجه مسلم (2281). 
[8] أخرجه البخاري (6451) ومسلم (29733). 

_________________

التوقيع:
avatar
عضو جديد
عضو جديد
بلدك : Syria
المساهمات : 20
نقاط المسابقة : 31
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: كيل الطعام عند البيع باباً للرزق

في الأحد يوليو 09, 2017 6:47 pm
شكرا جزيلا لك . بارك الله فيك
avatar
المدير
المدير
بلدك : الجزائر
رقم العضوية : 1

الجنس : انثى
المساهمات : 246
نقاط المسابقة : 1791
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/05/2017
العمر : 13
الموقع : Algeria
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rim-com.ahlamontada.com

رد: كيل الطعام عند البيع باباً للرزق

في الجمعة يوليو 14, 2017 7:35 pm
مشكور(ة) على الموضوع

دام عطائك(ي) لنا
أبدعت(ي) الطرح

_________________

التوقيع:

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى