المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
تابعنا على

.
.
عدد مرات مشاهدة المنتدى


.: عدد زوار المنتدى :.




أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية

تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 47 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو تدوينة برو فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 658 مساهمة في هذا المنتدىفي 285 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مواقيت الصلاة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
306 المساهمات
191 المساهمات
33 المساهمات
29 المساهمات
20 المساهمات
11 المساهمات
10 المساهمات
10 المساهمات
7 المساهمات
6 المساهمات

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
مشرفي المنتدى
مشرفي المنتدى
رقم العضوية : 15
الجنس : انثى
المساهمات : 191
نقاط النشاط : 535
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/06/2017
الموقع : مصر
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://marafe-aleman.forumegypt.net/

حقوق الأخت في الإسلام

في الإثنين مايو 28, 2018 2:33 pm
حقوق الأخت في الإسلام




الأخت رفيقة أخيها، وموضع سرّه، وهي له دائماً شيئان:




إن كانت أسنّ منه، فهي أخته وأمه، وإن كانت قريبة من سنه، فهي أخته وصديقته، وإن كانت أصغر منه، فهي أخته وابنته!.




الحق أن هناك علاقة حميمة تجمع بين الإخوة ذكوراً وإناثاً، ولم لا؟! والصُّلب الذى حملهم واحد، والرحم الذى استقروا فيه واحد، فالأب واحد، والأم واحدة، فلابد أن يثمر هذا ودّا وحنانا.




إن الإسلام لم يغفل حقوق المرأة كأخت، بل أكد عليها ودعا إلى صيانتها، ومن هذه الحقوق:




1) حسن إعالتها، والإنفاق عليها..




فعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة ))[i].




وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوّجهن وأحسن إليهن فله الجنة))، وفي رواية قال: (( ثلاث أخوات أو ثلاث بنات أو بنتان أو أختان [ii])) فعلى كل أخ أن يقف عند هذه الحقوق التي حددها المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: (( فأدبهن وزوّجهن وأحسن إليهن))، ومن تأديب الأخت: صيانة حقها الكامل في التعليم، وعدم حرمانها منه، وصيانة حقها في اختيار الزوج الذى ترضاه، وعدم إكراهها على الزواج مما تأباه، والإنفاق عليها إذا عالها صغيرة، والإنفاق على إعدادها للزواج إذا تمت خطبتها.




عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتى قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما الله من فضله - عز وجل - أو يكفيهما كانتا له سترا من النار [iii]))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى))[iv]0




2) الدفاع عن الأخت وصيانة حقوقها عند زوجها..




كذلك يجب على الأخ أن يدافع عن أخته ويصون حقوقها، إذا ما أراد زوجها أن يظلمها أو يهينها، وإذا حدث ورجعت مطلقة إلى بيت أخيها، فعلى أخيها أن يكرمها، ولا يجبرها على الرجوع إلى زوجها إلا راضية راغبة معزّزة مكرّمة، مع نصحها والقيام على شئونها وقصْد الخير لها، روى البخاري عن معقل بن يسار قال: زوّجت أختاً لي من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدّتَـها جاء يخطبها؛ فقلت له: زوّجتُكَ وفرشْتك وأكرمتك، فطلقتَها، ثم جئتَ تخطبها؟؟!، لا والله، لا تعود إليك أبداً، وكان رجلاً لا بأس به؛ وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية: (فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن)، فقلت: الآن أفعل يا رسول الله، قال: فزوّجها إياه [v].




.. فهذا صحابي يحرص على صيانة أخته، وصيانة حقوقها، ويدافع عنها أمام زوجها الذى طلقها، وهو هنا يزجر زوج أخته حتى يحسن معاشرتها ومعاملتها.




3) تضحية الأخ من أجل أخته.




إن الأخ الذى مات أبوه، وترك له أختاً أو أخوات، مطالب بأن يقوم بدور الأب الحاني، وأن يضحي من أجل أخواته، حتى وإن كان هذا على حساب سعادته ورغباته، هذا جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما-، يموت أبوه شهيداً يوم أحد، ويترك له تسع بنات أخوات!، لا عائل لهن إلا جابر، فماذا فعل هذا الصحابي الجليل بأخواته؟؟، يقول: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: (( ما تزوجت يا جابر أبكراً أم ثيباً؟؟، " فقلت له: تزوجت ثيباً، قال: " أفلا تزوجت بكراً تلاعبك وتلاعبها؟ " فقلت له: يا رسول الله؛ توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار، فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن، فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن؛ فتزوجت ثيباً لتقوم عليهن وتؤدبهن)) [vi]0 وعند البخاري أن جابر قال: (( هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيباً؛ فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تزوجت يا جابر؟ " فقلت: نعم، فقال: " بكراً أم ثيباً؟ " قلت: بل ثيباً، قال: " فهلاّ جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟ " قال: فقلت له: إن عبدالله أي أبوه هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: "بارك الله لك"، أو قال: "خيرا ))[vii].




.. فانظر إلى هذا الفكر الراقي الذي طبقه جابر -رضي الله عنه-، لقد ضحى بحقه في الزواج ببِكر، وتزوج ثيباً، من أجل أخواته، تدبّر قوله: "فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن "، إنه لم يكن له هدف من الزواج في المقام الأول إلا القيام على راحة أخواته، ولم يكن همّه من الزواج إسعاد نفسه، بقدر تفكيره في إسعاد أخواته، فمن يطبق هذا الفكر السهل الممتنع، في زماننا هذا؟؟!




ومن يؤثر أخواته على نفسه في عصرنا هذا؟؟!




4) حق الأخت في الصلة:




كم من أخ لا علاقة له بأخته إلا من خلال الهاتف!، وكم من أخ يضيق ذرعاً بأخته لمجرد حضورها لزيارته!!، وكم من أخ قطع الرحم ولم يصل أخواته بعد زواجهن!!، لقد هشّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبشّ لأخته من الرضاعة، وكان اسمها "الشيماء "، فانظر كيف أكرمها، قال ابن اسحاق: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم هوازن: (( إن قدرتم على نجاد رجل من بنى سعد بن بكر فلا يفلتنَّكم))، وكان قد أحدث حدثاً، فلما ظفر به المسلمون، ساقوه وأهله، وساقوا معه الشيماء بنت الحارث بن عبد العزّى أخت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة، قال: فعنَّفوا عليها في السوق؛ فقالت للمسلمين: تعلمون والله إني لأخت صاحبكم من الرضاعة، فلم يصدقوها، حتى أتوا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما انتهى بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله إني لأختك من الرضاعة، قال: (( وما علامة ذلك؟))، قالت: عضّة عضَضْتنيها في ظهري وأنا متورّكتك، قال: فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلامة؛ فبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، وخيّرها وقال: (( إن أحببتِ فعندي محبّبة مكرّمة، وإن أحببتِ أن أمتعك وترجعي إلى قومك فعلتُ))، قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتّعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وردّها إلى قومها، فزعمت بنو سعد أنه أعطاها غلاماً يقال له مكحول، وجارية؛ فزوّجت أحدهما الآخر، فلم يزل فيهم من نسلهما بقية[viii].




هل رأيت كيف أكرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخته من الرضاعة؟؟، فما بالك لو كانت أختاً شقيقة له من النسب؟!! 0




إن قوماً في زماننا يسيئون معاملة الأخوات إساءة بالغة؛ ربما أكل أموالها وحقوقها بالباطل، وربما أهانها وقطع الصلة بها، وقد نص القرآن على حق الأخت في الصلة.. (فَهلْ عَسَيْتُم إِنْ تَوَلَّيْتُم أَنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكم) محمد 22.




5) حق الأخت في الميراث




لقد نص الإسلام كذلك على حق الأخت في الميراث وصيانته وأكدت السنة النبوية على ذلك، يقول الله - تعالى -: (وَإنْ كان رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أو امْرَأَةٌ ولَه أَخٌ أَو أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسُ فإِنْ كانوا أكْثَرَ من ذلكَ فَهم شُرَكاءُ في الثُّلُثِ مِن بعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِها أَو دَيْنٍ غَيْرَ مُضارٍّ وَصِيَّةً مِن اللهِ واللهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ) النساء 12، واتفق الفقهاء على أن المقصود هنا هم الأخوة والأخوات لأم، فما بالك بحق الأخت الشقيقة التي لها شرعاً نصف نصيب أخيها من مال أبيها أو أمها؟؟!، لذا وجب صيانة حق الأخت في الميراث، وعدم المساس به، روى الترمذي عن جابر بن عبدالله قال: مرضتُ فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني، فوجدني قد أغمي عليّ، فأتى ومعه أبو بكر وعمر وهما ماشيان، فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصبّ عليّ من وضوئه، فأفقت؛ فقلت: يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ أو كيف أصنع في مالي؟ فلم يجبني شيئاً، وكان لي تسع أخوات، حتى أنزلت آية الميراث: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ ) النساء 176 قال جابر: فيّ نزلت[ix]، والآية نصها: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ليسَ له ولَدٌ وله أخْتٌ فلها نِصْفُ ما تَرَكَ) النساء 176.




وعن الأسود بن يزيد أن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- ورّث أختاً وابنة، فجعل لكل واحدة منهما النصف وهو باليمن، ونبيّ الله –صلى الله عليه وسلم- يومئذ حيّ[x].




فإلى الذين يحرمون الأخوات من الميراث ظلما وزورا وبهتانا، نقول لهم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة " فقال رجل: وإن كان يسيراً يا رسول الله؟ قال: " وإن كان قضيباً من أراك))[xi]، ونقول لهم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أُحرّج مال الضعيفين المرأة واليتيم))[xii].




فاتقوا الله في النساء، واتقوا الله في أخواتكم، وأعطوهن حقوقهن، وصونوا حدود الله، لأنه من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، وخسر خسراناً مبيناً.




فالله الله في الأخوات




الهوامش




---------------------------




[i] رواه الترمذى – كتاب البر والصلة ح 1839




[ii] رواه أبوداود – كتاب الأدب ح 4481




[iii] رواه أحمد – باقى مسند الأنصار ح 25307




[iv] رواه أحمد – باقى مسند المكثرين  ح 12041




[v] رواه البخارى – فتح البارى ج 9 ص 118 ح 5130




[vi] مسلم بشرح النووى ج 11 ص 213-214




[vii] رواه البخارى – فتح البارى ج9 ص 578 ح 5367




[viii] البداية والنهاية ج4 ص 363-364




[ix] البخارى – كتاب الفرائض ح 3031




[x] البخارى – كتاب الفرائض –ح 6237/ وأبوداود –كتاب الفرائض ح 2506 واللفظ له .




[xi] رواه مالك ومسلم / الكبائر للذهبى ص 69




[xii] رواه أحمد  - باقى مسند المكثرين ح 9289/ وابن ماجة ح 3668.




الكاتب : نجاح عبد القادر سرور

_________________

التوقيع:
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى