بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

عدد الزوار


.: عدد زوار المنتدى :.




أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
246 المساهمات
120 المساهمات
34 المساهمات
29 المساهمات
20 المساهمات
11 المساهمات
10 المساهمات
10 المساهمات
7 المساهمات
6 المساهمات
مواقيت الصلاة
تابعنا على

.
.

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
مشرفي المنتدى
مشرفي المنتدى
رقم العضوية : 15
الجنس : انثى
المساهمات : 120
نقاط المسابقة : 324
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/06/2017
الموقع : مصر
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://marafe-aleman.forumegypt.net/

الدعاء بالاسماء الحسنى

في الثلاثاء يونيو 13, 2017 2:55 pm
أمر الله - عز وجل - عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى فقال: { وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأعراف:180]، قال الإمام القرطبي: ( فادعوه بها أي اطلبوا منه بأسمائه فيطلب بكل اسم ما يليق به تقول يا رحيم ارحمني، يا حكيم احكم لي، يا رزاق ارزقني ) .
وقال ابن القيم في معنى الدعاء بها: 

وهو مرتبتان: 

إحداهما دعاء ثناء وعبادة 

والثاني دعاء طلب ومسألة، فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وكذلك لا يسأل إلا بها، فلا يقال يا موجود، أو يا شيء، أو يا ذات اغفر لي وارحمني؛ بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب؛ فيكون السائل متوسلا إليه بذلك الاسم، ومن تأمل أدعية الرسل ولاسيما خاتمهم وإمامهم وجدها مطابقة لهذا )
دعاء الله بأسمائه يكون بلسان المقال أو بلسان الحال، فلسان المقال هو المدح والثناء والطلب والسؤال، ولسان الحال هو الخضوع وتوحيد العبودية لله في الأقوال والأفعال،
وعلى هذا المعنى قسم المحققون من العلماء ما ورد في الآية من الأمر بالدعاء إلى نوعين:
الأول: دعاء مسألة ويكون بلسان المقال، وهو طلب ما ينفع الداعي من جلب منفعة أو دفع مضرة، فيسأل الله بأسمائه الحسنى التي تناسب حاجته وحاله ومطلبه ويتوسل إلى الله بذكرها وذكر ما تضمنته من كمال الأوصاف وجلالها، فيردد في دعائه من أسماء الله ما يناسبه عند تقلب الأحوال، ويظهر في دعائه وأقواله إيمانه بالتوحيد وأوصاف الكمال، ففي حال فقره يدعو ويستعين ويثني ويستغيث بالمعطي الجواد المحسن الواسع الغني، وفي حال ضعفه يبتهل إلى القادر القدير المقتدر المهيمن القوي وفي حال الذلة وقلة الحيلة يناسبه أن يلتجأ في دعائه وابتهاله إلى ربه بذكر أسمائه العزيز الجبار المتكبر الأعلى المتعالي العلي .

وعند الندم بعد الخطأ واقتراف الذنب يناسبه الدعاء باسمه الرحمن الرحيم اللطيف التواب الغفور الغفار الحيي الستير، وفي حال السعي والكسب يدعو الرازق الرزاق المنان السميع البصير، وفي حال الجهل والبحث عن أسباب العلم والفهم يناسبه الدعاء باسمه الحسيب الرقيب العليم الحكيم الخبير، وفي حال الحرب وقتال العدو فنعم المولى ونعم النصير، وهكذا يدعو ويتوسل ويبتهل ويتضرع إلى ربه بذكر ما يناسب مقامه وموضعه وحاله وما ينفعه من أسماء الله الحسنى، أو بعبارة أخرى يقدم بين يدي سؤاله الثناء على الله بأسمائه وأوصافه وأفعاله ما يتناسب مع أحواله فيثني على الله ويلح في التجائه وندائه، ويصدق في مناجاته وسؤاله ودعائه .
الثاني: دعاء العبادة ويكون بلسان الحال، وهو تعبد لله يظهر التوحيد في كل اسم من أسمائه وكل وصف من أوصافه، فهو دعاء سلوكي ومظهر أخلاقي وحال إيماني يبدوا فيه  المسلم موحدا لله في كل اسم من الأسماء الحسنى بحيث تنطق أفعاله أنه لا معبود بحق سواه، وتسابق أقواله في شهادته ألا إله إلا الله، وأنه سبحانه المتوحد في أسمائه وأوصافه لا سمي له في علاه، فقد يكون العبد الموحد في ذروة غناه مبتلى بالمال فيما استخلفه الله واسترعاه؛ فيظهر بمظهر الفقر والتواضع لعلمه أن الله هو الغني المتوحد في غناه، وأن المال ماله وهو مستخلف عليه مخول فيه مبتلى به في هذه الحياة فتجده يلين لإخوانه ولا يعرف بينهم بالغني من شدة توحيده وإيمانه

ولو كان الموحد شريفا حسيبا عليا نسيبا بدت عليه بدعاء العبادة مظاهر الذل والافتقار، وخضع بجنانه وبنيانه وكيانه إلى الحسيب الجبار القهار المتعال، لعلمه أن المتوحد في الحسب والكبرياء وما تضمنته هذه الأسماء هو الله، وأن الحسيب لا يكون حسيا إذا عبد هواه أو تكبر واستعلى على خلق الله، فسلوكه سلوك المخلصين من العبيد، وأفعاله بدعاء العبادة تنطق بشهادة التوحيد. 
المقصود بدعاء العبادة هو أثر أسماء الله - عز وجل - على اعتقاد العبد وأقواله وأفعاله بحيث يراعي في سلوكه توحيد العبودية لله في كل اسم أو وصف على حدة، فهو دعاء بلسان الحال أو دعاء سلوكي ومظهر أخلاقي وحال إيماني يبدو فيه المسلم موحدا لله في كل اسم من الأسماء الحسنى بحيث تنطق أفعاله أنه لا معبود بحق سواه وأنه بفعله هذا يشهد ألا إله إلا الله، فالغَني يَظهر في سلوكه بمظهر الفقر توحيدا لله في اسمه الغني، والقوي يظهر بمظهر الضعف توحيدا لله في اسمه القوي، وهكذا يراعي كل اسم من أسماء الله في سلوكه دعاء وتعظيما وخشية وإجلالا . 
{ وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [الأعراف:180]، 
والمعنى ادعوا الله تعالى متوسلين إليه بأسمائه الحسنى، والأسماء كما علمنا تدل على الصفات بالتضمن واللزوم، ومن ذلك أيضا ما رواه النسائي وصححه الألباني من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ( كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - جَالِسًا وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لكَ الحَمْدَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ المَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابِهِ: تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ العَظِيمِ الذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى )

_________________

التوقيع:
avatar
عضو جديد
عضو جديد
بلدك : Syria
المساهمات : 20
نقاط المسابقة : 31
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: الدعاء بالاسماء الحسنى

في الأحد يوليو 09, 2017 6:50 pm
شكرا جزيلا لك . بارك الله فيك
avatar
المدير
المدير
بلدك : الجزائر
رقم العضوية : 1

الجنس : انثى
المساهمات : 246
نقاط المسابقة : 1791
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/05/2017
العمر : 13
الموقع : Algeria
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rim-com.ahlamontada.com

رد: الدعاء بالاسماء الحسنى

في الجمعة يوليو 14, 2017 7:33 pm
مشكور(ة) على الموضوع

دام عطائك(ي) لنا
أبدعت(ي) الطرح

_________________

التوقيع:

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى